خاص- في الحراك الاردني الانساني، رسميا وشعبيا، سجّل الاردن مواقف ناصعة بيضاء تجاه الاشقاء في غزة، كان أن توجتها دائما ولا زالت جهود الهيئة الخيرية الهاشمية ، في ترجمة حقيقية لما نادى به الهاشميون تجاه الاخوة الاشقاء على ثرى فلسطين.
وفي ذات السياق، ندرة هم من التقطوا الرسالة الهاشمية في حراك ينسجم وأبجدياتها القائلة بالتعاضد والتعاون ورفع اسم الاردن والاردنيين عاليا لنصرة المظلوم واغاثة الملهوف، كما فعلت "الاردنية للطيران" التي قامت بالتبرع في نقل اطفال غزييّن تلقوا العلاج بالخارج عبر احدى طائراتها.
مؤخرا ، استقبل الاردن ستة عشرة طفلا من أطفال قطاع غزة ممن طالتهم يد الصهيونية السوداء بترسانتها العسكرية في العدوان الغاشم الاخير الذي تعرّض له شعب غزة، حيث عادوا من رحلة علاج استغرقت ما يقارب الشهر في جمهورية سلوفينيا الى عمان عبر مطار ماركا.
ما يثلج القلوب والصدور معا، تلك الوقفة التي دأب رجالات الاردن الحقيقيون من أصحاب القلوب البيضاء والذين أخذوا على عاتقهم مساندة التوصية الملكية الانسانية بمساعدة الشعب الفلسطيني، حيث قامت (الاردنية للطيران) بجلب اطفال غزة الى الاردن عبر طائرة تابعة لها، ضاربة بعرض الحائط أي مبتغى تجاري بوصفها شركة استثمارية، حيث تتفرّد الاصالة والنخوة الاردنية في ترجمة أجمل عناوين الاخوّة في دعم الصمود الفلسطيني على أرضه، ومواكبة للارداة الملكية السامية المتواترة المتتتالية في ترسيخ هذا الدعم الى اجمل الافعال.
وصول أطفال غزة الذين كان في استقبالهم ممثلين عن الشركة ، حيث استقبلوا الوفد ومدير عام الاردنية للطيران الكابتن محمد الخشمان الذي كان برفقتهم خلال تواجدهم في سلوفيينا، تناقلتها فضائيات عالمية عديدة من بينها الـ سي ان ان والـ بي بي سي بالاضافة الى الفضائيات العربية الواسعة الانتشار مثل قناة الجزيرة، الامر الذي يعكس موقف الاردن الاصيل والنبيل تجاه القضايا الانسانية عامة، وتجاه القضية الشعب الفلسطيني خاصة، في مشهد أسهم بترسيخ صورة الاردن راعي حقيوق الانسان والمحبة والانسانية كما نادت بها الاديان.