الأحزاب نجحت في ستينات القرن الماضي بسبب حملهم للهم الوطني
رزق الشبول - قال المحامي أسامة ملكاوي الوزير والنائب والعين السابق أن المشاركة في الانتخابات والانخراط بها هي صورة من صور الولاء والانتماء للوطن وان تعميق المشاركة فيها هي من واجبات الفرد تجاه وطنه.
وأكد ملكاوي خلال جلسة حوارية عقدتها هيئة شباب كلنا الأردن/ فريق عمل محافظة اربد مساء اليوم على وجوب مشاركة الشباب وتفاعلهم في الانتخابات النيابية بسبب أن غالبية المجتمع الأردني هم من فئة الشباب وان الشباب هم عصب المجتمع وان جلالة الملك يعول على الشباب الأردني في كثير من الأمور لإيمانه بقدرتهم على التغيير ووعيهم الكامل والمطلق بمجريات الأمور
ونوه ملكاوي أن الأردن يقف في غضون أشهر قليلة أمام استحقاق دستوري والمتمثل في إجراء انتخابات نيابية وان هذا الاستحقاق يتطلب منّا تكاتف الجهود لإنجاح مشروع الانتخابات النيابية واعتبر ملكاوي أن الشباب سيكون لهم دور وتأثير قوي وفعال في إنجاح العملية الانتخابية
وتطرق ملكاوي خلال الجلسة إلى الأسس والمعايير الصحيحة لاختيار المرشح واعتبر أن من يكون قادر على ترجمة القسم الدستوري على ارض الواقع ومن يبدي المصلحة العامة على المصلحة الشخصية هو من يستحق الصوت عدا عن معايير أخرى جميعها يجب ان تصب في المصلحة الوطنية.
وأضاف ملكاوي أن الحكومة واضحة في محاربتها للمال السياسي وان تغليظ العقوبات بحق كل من يبيع ويشتري الأصوات اكبر دليل يثبت لنا تعهد الحكومة بجدية إجراء انتخابات نزيهة وشفافة.
وأكد ملكاوي خلال رده على إحدى الأسئلة المتعلقة بالعشائر ودورها في الانتخابات أن العشيرة هي جزء من المجتمع وهي أقوى نسيج في المجتمع الأردني وان العشيرة أحيانا تفرز أفضل من الأحزاب السياسية وان الحزب قد يكون موفقا في حالات مختلفة أفضل من العشيرة ويرجع أساس الانتخاب إلى الشخص الذي يترشح
وفي موضوع الأحزاب السياسية ومشاركتها أكد ملكاوي على أن السر في نجاح الأحزاب السياسية في فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضي يعود إلى حملهم للهم الوطني والقومي على عكس مجريات الأحزاب في هذه الفترة وان الأحزاب تتجه نحو خلق وعي سياسي ويكتسب الحزب شعبيته من خلال إقناع الجماهير بقدرتهم على تقديم الأفضل من أية تجمعات أو جماعات أخرى .