أسرة ضحية ثالثة لسفاح الإسكندرية تكشف تفاصيل مرعبة
جراسا - تفاصيل جديدة في قضية سفاح الإسكندرية بمصر التي شغلت الرأي العام بعد قيامه بقتل 3 أشخاص، بينهم سيدتان، قام بدفنهما داخل إحدى الغرف فى الشقة التي كان يسكن بداخلها.
وكشفت أسرة الضحية الثالثة هويته، وهو رجل يدعى، محمد إبراهيم، يعمل مهندسا، ويبلغ من العمر 60 عاما، وتم الإبلاغ عن تغيبه منذ نحو عامين وأكثر.
وقالت الأسرة إنه تم العثور على الجثمان في شقة كان يستأجرها المتهم بالطابق الأرضي بمنزل بشارع رقم 7 متفرع من شارع 45 بمنطقة العصافرة، وتم تحديد هويته من المتعلقات المتواجدة مع الجثمان، وفق “العربية”.
وذكرت سارة ابنة الضحية أنها ناشدت رواد مواقع التواصل الاجتماعي البحث عن والدها بعد اختفائه في ظروف غامضة.
وقالت في المناشدة إن آخر ظهور لوالدها كان منذ عامين وأكثر حيث كان متجها إلى المحامي المتهم، لبيع منزل ولم يعد منذ ذلك الحين، مضيفة أن الأسرة حاولت الاتصال به وقتها، وكان المحامي بجانبه، وصدرت من والدها كلمات غريبة.
وأشارت إلى أن والدها طلب منها خلال الاتصال الأخير توصيل سلامه إلى بعض أقاربه المتوفين، وكأنه كان يحاول إيصال رسالة مفادها أن هناك خطرا يحوم حوله، موضحة أنه بعد ذلك انقطع الاتصال به ولم يتم التواصل معه مرة أخرى.
وقالت الابنة إنهم حاولوا التواصل مع المحامي لكنه لم يرد، وفوجئت بوجود رسالة من رقم والدها عبر جروب العائلة يؤكد أنه سافر لمكان آخر وتزوج من سيدة أخرى، وبعد ذلك تبين أنه ليس والدها.
وأوضحت نجلة المجني عليه أن والدها تعرف على المحامي بالصدفة في المحكمة وطلب منه مساعدته في بيع منزل، مشيرة إلى أنها علمت بعد ذلك أن المحامي قام بالحصول على الفيزا الخاص بوالدها وسحب الأموال منها.
وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على محام يدعى، نصر الدين السيد غازي، يبلغ من العمر 52 عاما من أبناء محافظة كفر الشيخ، بعد التأكد من قتله سيدتين ودفنهما في مقبرة بشقته في الإسكندرية.
واعترف السفاح أنه تخلص من الضحية الأولي وهي زوجته بسبب الخلافات بينهما وغيرتها الشديدة عليه، ثم قام بدفنها بعد أن وضع الجثمان داخل أكياس بلاستيكية داخل إحدى الغرف التي كان يسكن فيها.
وقتل الضحية الثانية بعد الجريمة الأولى بحوالي 8 شهور، وكانت موكلة لديه واختلفا على أتعاب المحاماة، وقرر التخلص منها ودفنها بنفس طريقة الضحية الأولى.
وانتقلت قوات الأمن إلى الشقة وقامت بالحفر في أرضيتها حيث تم استخراج كيس أسود من البلاستيك كبير الحجم عثر بداخله على جثة، لإحدى السيدات، وباستكمال أعمال الحفر تم استخراج بطانية داخلها جثة سيدة ثانية .
وكشفت التحريات أن الشقة التي دفن فيها الجثتين أستأجرها بالطابق الأرضي بمنطقة المعمورة، لتكون مقرا له ومقابلة موكليه، كما اتخذها وكرا لعلاقاته النسائية.
واعترف المتهم بقتل ضحية ثالثة ودفنها في منطقة بشارع 7 متفرع من شارع 45 بدائرة قسم شرطة ثان المنتزة، حيث تمكنت قوات الأمن من استخراج الجثة والتي تبين فيما بعد أنها لصديقه محمد إبراهيم.
من جانبها، أمرت جهات التحقيق بنقل الجثامين إلى المشرحة وندب الطبيب الشرعي لإجراء التشريح اللازم، وبيان سبب الوفاة وتاريخ حدوثها.
وطلبت النيابة تحريات المباحث لمعرفة ملابسات تلك الجرائم والتحري حول احتمال وجود ضحايا آخرين.
تفاصيل جديدة في قضية سفاح الإسكندرية بمصر التي شغلت الرأي العام بعد قيامه بقتل 3 أشخاص، بينهم سيدتان، قام بدفنهما داخل إحدى الغرف فى الشقة التي كان يسكن بداخلها.
وكشفت أسرة الضحية الثالثة هويته، وهو رجل يدعى، محمد إبراهيم، يعمل مهندسا، ويبلغ من العمر 60 عاما، وتم الإبلاغ عن تغيبه منذ نحو عامين وأكثر.
وقالت الأسرة إنه تم العثور على الجثمان في شقة كان يستأجرها المتهم بالطابق الأرضي بمنزل بشارع رقم 7 متفرع من شارع 45 بمنطقة العصافرة، وتم تحديد هويته من المتعلقات المتواجدة مع الجثمان، وفق “العربية”.
وذكرت سارة ابنة الضحية أنها ناشدت رواد مواقع التواصل الاجتماعي البحث عن والدها بعد اختفائه في ظروف غامضة.
وقالت في المناشدة إن آخر ظهور لوالدها كان منذ عامين وأكثر حيث كان متجها إلى المحامي المتهم، لبيع منزل ولم يعد منذ ذلك الحين، مضيفة أن الأسرة حاولت الاتصال به وقتها، وكان المحامي بجانبه، وصدرت من والدها كلمات غريبة.
وأشارت إلى أن والدها طلب منها خلال الاتصال الأخير توصيل سلامه إلى بعض أقاربه المتوفين، وكأنه كان يحاول إيصال رسالة مفادها أن هناك خطرا يحوم حوله، موضحة أنه بعد ذلك انقطع الاتصال به ولم يتم التواصل معه مرة أخرى.
وقالت الابنة إنهم حاولوا التواصل مع المحامي لكنه لم يرد، وفوجئت بوجود رسالة من رقم والدها عبر جروب العائلة يؤكد أنه سافر لمكان آخر وتزوج من سيدة أخرى، وبعد ذلك تبين أنه ليس والدها.
وأوضحت نجلة المجني عليه أن والدها تعرف على المحامي بالصدفة في المحكمة وطلب منه مساعدته في بيع منزل، مشيرة إلى أنها علمت بعد ذلك أن المحامي قام بالحصول على الفيزا الخاص بوالدها وسحب الأموال منها.
وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على محام يدعى، نصر الدين السيد غازي، يبلغ من العمر 52 عاما من أبناء محافظة كفر الشيخ، بعد التأكد من قتله سيدتين ودفنهما في مقبرة بشقته في الإسكندرية.
واعترف السفاح أنه تخلص من الضحية الأولي وهي زوجته بسبب الخلافات بينهما وغيرتها الشديدة عليه، ثم قام بدفنها بعد أن وضع الجثمان داخل أكياس بلاستيكية داخل إحدى الغرف التي كان يسكن فيها.
وقتل الضحية الثانية بعد الجريمة الأولى بحوالي 8 شهور، وكانت موكلة لديه واختلفا على أتعاب المحاماة، وقرر التخلص منها ودفنها بنفس طريقة الضحية الأولى.
وانتقلت قوات الأمن إلى الشقة وقامت بالحفر في أرضيتها حيث تم استخراج كيس أسود من البلاستيك كبير الحجم عثر بداخله على جثة، لإحدى السيدات، وباستكمال أعمال الحفر تم استخراج بطانية داخلها جثة سيدة ثانية .
وكشفت التحريات أن الشقة التي دفن فيها الجثتين أستأجرها بالطابق الأرضي بمنطقة المعمورة، لتكون مقرا له ومقابلة موكليه، كما اتخذها وكرا لعلاقاته النسائية.
واعترف المتهم بقتل ضحية ثالثة ودفنها في منطقة بشارع 7 متفرع من شارع 45 بدائرة قسم شرطة ثان المنتزة، حيث تمكنت قوات الأمن من استخراج الجثة والتي تبين فيما بعد أنها لصديقه محمد إبراهيم.
من جانبها، أمرت جهات التحقيق بنقل الجثامين إلى المشرحة وندب الطبيب الشرعي لإجراء التشريح اللازم، وبيان سبب الوفاة وتاريخ حدوثها.
وطلبت النيابة تحريات المباحث لمعرفة ملابسات تلك الجرائم والتحري حول احتمال وجود ضحايا آخرين.
تعليقات القراء
أكتب تعليقا
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. - يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع |
|
الاسم : | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : | |